المَقالاتِيّ

أ ف ب - أعيد النشر هنا بتاريخ 06/01/2022

جيم وود أميركي يواصل معركته ضد بايدن رافضا الاعتراف به رئيسا





ميريماك (الولايات المتحدة) - يقول العسكري السابق جيم وود إنه يستحيل عليه مهما حاول، أن يعتبر جو بايدن رئيسا له، قائلا بعد سنة على مشاركته في المسيرة إلى مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير 2021، "أنا لا اعتبر انه انتخب"، ومؤكدا أنه مستمر في تنظيم معارضة ضد بايدن على الأرض.


ويروي الأميركي البالغ 62 عاما من منزله في نيوهامشر المحاط بأشجار شامخة ومنازل ترفع أعلام "ترامب"، "عندما اطلعت على نتائج الانتخابات شعرت أن ثمة خطبا ما".

ويؤكد أن "ثمة أدلة كثيرة" على سرقة انتخابات 2020 من دونالد ترامب معددا أجهزة فرز فيها عيوب نسيت تعداد أصوات وتزوير أصوات عبر البريد وناخبين "أشباح"، رغم غياب أي اساس لهذه الادعاءات. ويضيف أن "وسائل الاعلام الكبيرة تطمس" هذه الأدلة.

لم يعد الميكانيكي السابق في سلاح الجو الأميركي الذي كان مكلفا لسنوات صيانة القاذفات الأميركية الشهيرة بي-52، يتابع التلفزيون إلا للاستماع لنشرة الأحوال الجوية.

وعندما طلب دونالد ترامب من انصاره التجمع بالالاف في العاصمة الأميركية في السادس من كانون الثاني/يناير 2021 بالتزامن مع مصادقة الكونغرس على فوز جو بايدن، توجه هذا الرجل المتقاعد فورا إلى واشنطن.

وسط هذا المد البشري، شعر هذا الرجل صاحب النظرة الثاقبة بأن أحدا يفهمه "اخيرا". وتم اقتحام مبنى الكابيوتل وسط فوضى تردد صداها في العالم بأسره.

ويؤكد الرجل أنه لم يدخل يومها إلى عرين الديموقراطية الأميركية وهو يندد بأعمال العنف. وأكد "عندما عدت إلى منزلي قطعت على نفسي وعدا بالانخراط أكثر".

بعد أشهر قليلة، اكتشف الرجل الستيني وجود مجموعة عبر فيسبوك تعد بحماية الانتخابات في ولايته وبجلاء الضوء على عمليات تزوير مفترضة في 2020.

وبفضل تطبيق نقال يطرق الناشطون في "New Hampshire Voter Integrity Group" أبواب سكان هذه الولاية الحدودية مع كندا بحثا عن أي دليل لحصول تزوير انتخابي يؤمنون بوجوده.

وقد اعجب جيم وود بعمل هذه المجموعة التي تضم 5200 عضو مؤكدا انه "مجرد عنصر بسيط".

وقد تثير المبادرة الاستغراب إذ أن السلطات المعنية نفت مرارا أن يكون حصل تزوير خلال انتخابات 2020 إلا انها لاتزال تلقى دعما في الولايات المتحدة. وتظهر استطلاعات الرأي أن أكثر من نصف الناخبين الجمهوريين لايزالون يعتبرون ان الانتخابات الرئاسية سرقت من دونالد ترامب.

ويدرك الناشطون هذه الأرقام جيدا وقد انطلقوا في معركة أكثر طموحا وهم عازمون على التأثير في كل الاقتراعات المقبلة من المجالس المدرسية والبلدية إلى انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، لكي يستبدلوا تدريجا كل الذين "لا يشرفون" الدستور الأميركي... مع وضع انتخابات منتصف الولاية نصب أعينهم في تشرين الثاني/نوفمبر 2022.

ويقول جيم وود "نريد الانطلاق من أسفل السلم والصعود".

ونظمت حملات تبرع بالمال لمرشحين عدة.

وقالت رئيسة "New Hampshire Voter Integrity Group" مارلين تود وهي محاسبة تسعى إلى "الحقيقة"، "لنا وجود في كل أرجاء البلاد".

وثمة مبادرات كهذه في لاوية يوتا وبنسيلفانيا ونبراسكا وميشغن وغيرها وتلقى دعما من المعني الرئيسي بها... دونالد ترامب.

ويؤكد جيم وود أنه فخور بمواطنيه الذين حشدوا الصفوف "بعد انذار" السادس من كانون الثاني/يناير الماضي. وقال يومها لوكالة فرانس برس إنه مستعد "للتضحية بنفسي" للدفاع عن حقوقه.

وما هو موقفه بعد سنة على ذلك؟ يؤكد وود "سأفعل ما ينبغي علي فعله".